Jangan Khawatir Bila Doa Belum Dikabulkan - Imam Al Jauzi
Oleh : Adam Mostafa EL Prembuny
📕Shoidul Khotir
👳♂️Imam Abul Faroj Ibnu Al Jauzi
Saya (Imam Ibnu al Jauzi) melihat keanehan ketika seorang mukmin berdoa sama Allah tapi belum juga dikabulkan. Dia mengulang2 doanya sampe sekian lama , tapi gak juga dateng tanda2 jawaban dari Allah .
Harusnya kan dia tau kalo hal itu adalah cobaan yg butuh kesabaran . Dia gak boleh khawatir selama nunggu terkabulnya doa , karna kekhawatiran itu adalah penyakit yg harus disembuhkan . Saya (Imam Ibnu Al Jauzi) juga pernah ngalamin yg begitu .
Ketika itu , saya ditimpa musibah maka saya berdoa dgn sungguh2. Tapi gak juga dateng tanda2 jawabannya . Mulailah Iblis nebar perangkap tipu daya. Suatu saat dia berkata dlm bisikan di jiwa saya.
👹 : "Kedermawanan itu sangatlah luas dan Allah tidaklah kikir, lalu apa artinya kalo jawaban dari doa2 mu malah ditunda sama Allah? "
👳♂️Saya kemudian merenungkan diri. Kepada jiwa ini saya berkata : "Hapuslah kegelisahanmu , wahai jiwaku, Allah tidak menunda kecuali ingin menguji ketabahanmu dlm menghadapi musuhmu (masalahmu) , agar kamu menjadi tangguh."
📕Shoidul Khotir, halaman 66-68, Cet. DKI (darul kutub 'ilmiyah)
○
لا تجزع إذا تأخرت إجابة الدعاء
رأيت من البلاء أن المؤمن يدعو فلا يجاب ، فيكرر الدعاء وتطول المدة ، ولا يرى أثراً للإجابة ، فينبغي له أن يعلم أن هذا من البلاء الذي يحتاج إلى الصبر .
وما يعرض للنفس من الوسواس في تأخير الجـواب مرض يحتاج إلى طب ، ولقد عرض لي من هذا الجنس . فإنه نزلت بي نازلة ، فدعوت ، فلم أر الإجابة ، فأخذ إبليس يجول في حلبات کیده .
فتارة يقول : الكلام واسع والبخل معدوم ، فما فائدة تأخير الجواب ؟ فقلت له : إخسأ يا لعين ، فما أحتاج إلى تقاضي ، ولا أرضاك وكيلا .
ثم عدت إلى نفسي فقلت : إياك ومساكنة وسوسته ، فإنه لو لم يكن في تأخير الإجابة إلا أن يبلوك المقدر في محاربة العدو لكفي في الحكمة . قالت : فسلني عن تأخير الإجابة في مثل هذه النازلة .
فقلت : قد ثبت بالبرهان أن الله عز وجل مالك ، وللمالك التصرف بالمنع والعطاء ، فلا وجه للاعتراض عليه .
والثاني : أنه قد ثبتت حكمته بالأدلة القاطعة ، فربما رأيت الشيء مصلحة والحكمة لا تقتضيه ، وقد يخفى وجه الحكمة فيما يفعله الطبيب ، من أشياء تؤذي في الظاهـر يقصـد بهـا المصلحة ، فلعل هذا من ذاك .
والثالث : أنه قد يكون التأخير مصلحة ، والاستعجال مضرة ، وقد قال النبي ﷺ : « لا يزال العبد في خير ما لم يستعجل ، يقول دعوت فلم يستجب لي ».
: أنه قد يكون امتناع الإجابة لأنة فيك فربما يكون في مأكولك شبهة ، أو قلبك
الرابع : وقت الدعاء في غفلة ، أو تزاد عقوبتك في منع حاجتك لذنب ما صدقت في التوبة منه .
فسئل عن تلك الحال فقال : « كان عنـدي منكر ، فمنعني الكلب ، فلمـا عـدت تبت من ذلك ، فكان ما رأيتم » .
والخامس : أنه ينبغي أن يقع البحث عن مقصودك بهذا المطلوب ، فربما كان في حصوله زيادة إثم ، أو تأخير عن مرتبة خير ، فكان المنع أصلح .
وقد روي عن بعض السلف أنه كان يسأل الله الغزو ، فهتف به هاتف : « إنك إن غزوت أسرت ، وإن أسرت تنصرت » .
والسادس : أنه ربما كان فقد ما فقدته سبباً للوقوف على الباب واللجأ وحصـوله سببا للاشتغال به عن المسؤول .
وهذا الظاهر بدليل أنه لولا هذه النازلة ما رأيناك على باب اللجا . فالحق عز وجل من الخلق اشتغالهم بالبر عنه ، فلذعهم في خلال النعم بعـوارض تدفعهم إلى بابه ، يستغيثون به ، فهذا من النعم في طي البلاء .
وإنما البلاء المحض ، ما يشغلك عنه ، فأما ما يقيمك بين يديه ، ففيه جمالك.
📕Shoidul Khotir
●●●